منتدى الدير  

العودة   منتدى الدير > الأقسام العامة > منتدى أقسام القرية > كانوا بيننا
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 30-07-2005, 01:12 AM
الصورة الرمزية لـ الديري
الديري الديري is offline

[ المشرف العام ]

 
تاريخ التّسجيل: Feb 2003
الإقامة: الدير - البحرين
المشاركات: 3,437
الحاج سلمان بن علي (سليموني)

[ALIGN=JUSTIFY]

بعد فترة ليست بالقصيرة، نعود مجدداً لنستمتع بذكرى من كانوا بيننا.

رجل في غاية الطيب، ورغم فقده للبصر إلا أنه كان ثاقب البصيرة، شديد الذكاء، متفتح الذهن.

هو الحاج سلمان بن علي بن سلمان ، الملقب بـ سليموني.



المرحوم الحاج سلمان بن علي بن سلمان



ولد الحاج سلمان رحمه الله في سنة 1902 تقريباً كما كان مدون في جواز سفره.

وكعادة أترابه في تلك الفترة الزمنية فقد اتجه في سن مبكرة للعمل في البحر الذي يعد مصدر الرزق الوحيد آنذاك. وقد عمل مع والده الذي كان شريكاً مع حسن القصير والحاج علي الكاظمي المعروف حالياً بالتاجر، وكذلك الحاج علي ربيع، حيث كانوا يشكلون فريق صيد واحد، كانوا يمتهنون الصيد في المناطق الشمالية من القرية ومن هذه المناطق: العاليات، سليسل، الباني، الفشت، المسحب، الخرايب وغيرها.

بالإضافة إلى مهنة صناعة القراقير التي كان يجيدها، كان يتعاون مع أهل القرية في صناعة ونصب مصائد السمك (الحضور) والتي كانت تصنع في تلك الفترة الزمنية من جريد وليف النخيل وتربط بعضها ببعض بواسطة الحبل الليفي وتسمى هذه العملية بالعامية "الدجان" حيث يجتمع الأقرباء والأصدقاء لإنجاز هذه المهمة التي عادةً ما تكون في المساء.



الحاج سلمان يقوم بصناعة القراقير



وبعد الانتهاء من هذه العملية تؤخذ الحضرة إلى البحر حيث يتم نصبها في مكانها المحدد، ويعتبر المرحوم الحاج سلمان أحد الأساتذة المعتمدين لنصب الحضور رغم فقدانه لبصره. وتعتمد عملية نصب الحضور على مساعدة الأهل والأصدقاء حيث يشكلون فريق عمل متكامل لنصب الحضرة، وبعد الانتهاء يجتمع كل من شارك في عملية نصب الحضرة في بيت صاحبها لتناول تلك الوجبة الدسمة. وتعرف أول ليلة بعد نصب الحضرة "الشريه" حيث في الغالب يكون الصيد كثيراً ويوزع جزء منه على المشاركين في نصب الحضرة.

ومن هذه الحضور: أم العمد، كويكب، الصالحية، المنسيه، الشماكية، الجديدة، لعريصه، البابيه، سرور، أم عمبرة، أم الطفو، طبيلة، المنظورية، التنانير، العضبي، مسكر حجي عباس، مسكر حجي مكي، مسكر مرزوق، خراب الصوبين.

طرفه: ينقل الحاج سلمان رحمه الله أنه ذات مره كانوا قد عادوا من نصب حضرة الحاج طاهر جواد (العريصه)، وكان من المعروف عن الحاج طاهر رحمه الله أنه يدخن السجائر بشراهة ويستعمل سجائر "العمايدي" التي تلف باليد، وكان الحاج طاهر يستعمل المشراب (السبيل) الذي يثبت فيه السيجارة لتدخينها، ولما وصل المشاركين في نصب الحضرة إلى بيت الحاج طاهر حيث جاءوا لتناول وجبة الغداء اكتشف الحاج طاهر أنه نسي مشراب السجائر في الهوري، وحينها أصر الحاج طاهر بل حلف على عدم تقديم وجبة الغذاء حتى يحضر المشراب، وعندها ذهب ابنه المرحوم الحاج جواد ليجلب المشراب من الهوري الذي كان في الدواوير، وبعد وصول المشراب أذن بالغداء.

وانتسب أيضاً رحمه الله للعمل في منطقة (RAF) أو عريف بالعامية، حيث عمل لبضعة أشهر وبعدها سلم بطاقة عمله إلى الحاج محمد حسن الديري ليواصل العمل بها في عريف واتجه للعمل في الغوص حيث عمل كطباخ ثم سيب ثم مسؤلاً عن السيوب الذين يساعدون الغاصة على الخروج من الماء. وقد بدأ عمله مع النوخذة الحاج عيسى بن أحمد بن حسين والد الحاج أحمد العود رحمهم الله جميعاً، ثم مع بيت حجي حمزة وبن هندي ثم العمامره من المحرق الذين يعتبرون من أكبر الغاصة في ذلك الوقت.

كان الحاج سلمان رحمه الله محباً لأهل البيت عليهم السلام وكان متديناً متميزاً عن كثير من أترابه في الأمور الدينية وبحفظه للقرآن الكريم الذي درسه في بيت أحدى المؤمنات من قرية سماهيج بيت المطوع.

وفي أثناء رحلة الغوص أصابه مرض في العينين، واستعصى المرض إلى أن تحول إلى ماء أسود مما تسبب له في فقدانه للبصر وذهب للعلاج في الارساليه الأمريكية، لكن دون جدوى حيث ندرة العلاج التخصصي في ذلك الوقت وكان ذلك في ثلاثينات القرن المنصرم.

استمر الحاج سلمان رحمه الله بعد فقده للبصر في مهنة صيد الأسماك عن طريق القراقير والحضور حيث كان يذهب لجميع الحشيش البحري الذي كان يستعمل في عملية صيد الأسماك.



في أربعينيات القرن الماضي كان مؤذناً وقيماً أيضاً على الجامع الغربي واستمر كذلك لمدة طويلة إلى أن تم تخصيص مبلغاً من المال للمؤذنين عن طريق الأوقاف حيث رفض استلام مثل هذا المبلغ وبقي مسؤلاً عن أوقاف المسجد مثل مسكر المسجد الذي أكلته الدفنه وحضرة الزيج الطويل وكذلك النخيل الموجودة في براحة المسجد وقد أكلها الشارع حيث كانت مزرعة تؤجر لصالح المسجد، وكان أيضاً مسئولاً عن جمع النذورات وصرفها على احتياجات المسجد من دفع فاتورة الكهرباء وغيره من التصليحات المطلوبة.

عرف عن الحاج سلمان رحمه الله حب عمل الخير للناس، فقد ورث عن أبيه بيع أكفان الموتى واحرامات الحج واستعمال ريع هذه العملية لتصليح وبناء القبور وجلب الصفائح (الفروش) التي تستعمل في تغطية القبور قبل استخدام الصفائح الإسمنتية الحالية. وكذلك مساعدة الفقراء والمعوزين الذين لا يستطيعون تسديد قيمة الكفن.

كان الحاج سلمان رحمه الله موضع ثقة الكثير من الناس وخاصة جيرانه ورفاقه حيث يوجد لديه خزانة حديدية في بيته لحفظ أمانات الناس التي يأتون بها إليه وتتكون هذه الأمانات غالباً من الذهب والنقود.

كان رحمه الله على معرفة بأمور الدين، وكان يؤم المصلين لصلاة العيدين وعيد الغدير وصلاة الآيات، وبعد أن يؤم المصلين في المسجد يقوم بإعادة هذه الصلوات للنساء في بيته حيث يجتمع نساء الأهل والجيران لتأدية هذه الصلوات.

كان رحمه الله من المحبين والمداومين على صلاة الجماعة لتيقنه من فضل صلاة الجماعة وأثرها الاجتماعي، وكان واحداً من أشهر من يقرأ الأدعية المتنوعة بعد كل صلاة، وكان يحفظ الكثير من هذه الأدعية عن ظهر قلب.

كان رحمه الله يحب مجالس الذكر حيث يجتمع لديه الكثير من الجيران، وكان دائماً يراجع معهم شيئاً من أمور الدين مثل الشك والسهو وتعليم الصلاة لأبنائه وأبناء جيرانه الذين يحضرون بيته للاستفادة من دروسه، وكان له الفضل الكبير في تعليم القرآن الكريم لأبنائه وأبناء جيرانه الذين يحضرون مجلسه العامر حيث يستغل شهر رمضان المبارك في تعليم دروس قراءة القرآن حيث لا تفوت عليه غلطه من الدارس إلا أوقفه وصححها له.


[/ALIGN]


[ALIGN=CENTER]اضغط زر الماوس الأيمن واختر .. save target as
استمع للحاج سلمان يقوم بتعليم الصلاة
[/ALIGN]


[ALIGN=JUSTIFY]

كان رحمه الله محباً للاستماع للقراءة حيث يشتري الكتب ويستعين بأحد الشباب على قراءة هذه الكتب في مجلسه. ومن ضمن من كان يقرأ له:

ولده الحاج علي سلمان.
الحاج أحمد الشيخ رحمه الله.
عبد الله حسن هلال.
عباس حسن علي كاظم.
أبو حكيم.
الأستاذ عيسى المطوع.



الحاج سلمان مع الملا الحاج أحمد الشيخ رحمهما الله



وأما عن أشهر كتاب يحب قراءته فهو كتاب شجرة طوبى حيث لا يكل ولا يمل من الاستماع لهذا الكتاب.


كان رحمه الله تربطه صداقه ومعرفه مع عدد من رجال الدين منهم الشيخ خلف والشيخ إبراهيم المبارك رحمهم الله جميعاً، ولذلك التزم بتحريم مكبرات الصوت بعد أن أفتى الشيخ إبراهيم بتحريمها ولكنه عدل عن رأيه بعد أن أقنعه الشيخ عبد الحسين الستري. وكانت لديه صداقه مع الشيخ أحمد بن خلف العصفور والشيخ عبد الحسين الستري حيث كان الشيخ عبد الحسين يقصد مجلسه العامر وبالأخص الختم في شهر رمضان ولا يزال مستمراً حتى بعد وفاته وكذلك الشيخ محمد محسن العصفور والشيخ علي بن عبد الله الستري.




الحاج سلمان مع الشيخ عبد الحسين الستري في مجلس الحاج سلمان



كان رحمه الله يحضر جميع المآتم في القرية لمشاركة أهل البيت عليهم السلام في الأفراح والأحزان، وكان من الداعمين والمؤيدين لمأتم الإمام الهادي عليه السلام منذ تأسيسه حيث أنه يفتح أبوابه في جميع مناسبات الوفيات ومواليد الأئمة عليهم السلام وذلك منذ بداية الجمعية المؤسسة لمأتم الإمام الهادي التي بدأت نشاطها في مسجد الراهب قبل بناء المأتم الحالي. وكان يفضل الاستماع إلى كل خطباء الإمام الحسين وعلى رأسهم أستاذ الملالي الكبير الحاج ملا عطية الجمري رحمه الله وكذلك الشيخ علي الستري والأستاذ أبو محمد حسين أحمد يوسف.

ولا ننسى أنه كان يقيم مأتماً في مجلسه العامر لأغلبية وفيات الأئمة عليهم السلام وحرم الحجاج الذي كان يقرأه الملا حجي حسين بن حماد رحمه الله، وكذلك وفاة النبي يحيى، وقد حصلت طرفه في أحدى السنوات بسبعينيات القرن الماضي حيث لم يقرأ وفاة النبي يحيى، ومن المعروف أن الحاج أحمد أخو الحاج سلمان رحمهما الله يعمل في مهنة التحميل باستخدام الحمار (أجلكم الله) والكاري، وبالمصادفة كان الحاج أحمد يريد أخذ الحمار من الحظيرة، ولكن الحمار عضه عضة قوية في يده، فأعتبر ذلك شؤماً لعدم قراءة وفاة النبي يحيى ومن حينها عاد لقراءتها لازالت مستمرة بواسطة أبنائه.

سافر الحاج سلمان رحمه الله لأداء فريضة الحج وأداء مناسك العمرة، وسافر أيضاً لزيارة مراقد الأئمة عليهم السلام في سوريا والعراق وإيران.

كان للحاج سلمان رحمه الله مجلساً عامراً يرتاده الكثير من أهالي القرية، وقد فتح هذا المجلس في عقد الستينات حيث استمر إلى ما بعد وفاته، ومن ضمن المداومين على حضور المجلس:

الحاج جعفر محمد حسن الذي يعتبر سكرتيره وقائده لكل تنقلاته



الحاج جعفر مع الحاج سلمان



الحاج أحمد الشيخ حيث كان يقضي جل وقته في قراءة الكتب،
الحاج علي بن كاظم.
الحاج محسن بن أحمد.
الحاج راشد العشيري.
الحاج عبد الحسين العشيري.
الحاج رضي العشيري.
الحاج عبد النبي الملا
الحاج أحمد العود.
الحاج يوسف بن أحمد مهدي.
الحاج طاهر بن جواد.
الحاج علي بن موسى.
الحاج علي بن أحمد.
الحاج أحمد بن عيد.
الحاج عباس أبو عباس.
الحاج عبد العزيز الخوخي.
الحاج عبد الله حماد.
الحاج عبد الله الغنامي.
الحاج حسن بن أحمد.
الحاج عبد الرزاق بن حجي علي بن كاظم.
الحاج علي غلوم.
الحاج جمعة بن حسن القصير.
سيد هاشم سيد داوود.
السيد حسين السيد حيدر.
الحاج علي بن عبد الله.
الحاج محمد حسن الديري.
الحاج إبراهيم بن حسن القماري وأخيه الحاج محمد حسن.






جماعة من رجال القرية في مجلس الحاج سلمان




تزوج الحاج سلمان رحمه الله من الحاجة مدينة حسن القصير رحمها الله وولد له عدة أولاد، ولكن لم تكتب لهم الحياة حيث توفوا وهم صغار إلى أن وُلد له ابنه الحاج علي، ومن شدة خوفهم عليه وحبهم له فقد سمي بثلاثة أسماء وهي: طرار، معراج لأنه ولد يوم معراج الرسول (ص)، وأشهرهم علي، ومن النذور الغير مألوفة فقد نذرت عليه أمه أن تجعل جيب ثوبه من الخلف على غير العادة، واستمر يلبس ثوبه بهذا الشكل حتى سن الرابعة عندما ذهب ليتعلم القرآن عند بنت حجي ربيع زوجة الحاج أحمد بن يوسف رحمهما الله جميعاً، كما كانت المرحومة بنت سيد علي والدة الحاج عبد الرزاق تعمل له ضحية في عيد الأضحى من كل سنة إلى أن توفاها الله.

وللحاج علي ثلاث شقيقات هن المرحومة خديجة زوجة الحاج محمد حسن الديري، ومريم زوجة المرحوم الحاج عيسى بن أحمد الطعان، وأمينة زوجة الحاج حسن بن أحمد بن علي بن سلمان.

توفيت زوجة الحاج سلمان رحمهما الله في بداية خمسينيات القرن الماضي وتزوج بعدها من الحاجة ليلى يوسف ربيع وأنجب منها بنتاً واحدة وهي معصومة زوجة المرحوم الحاج أحمد الغيص، وولدان هما صالح ومحمد.

توفى الحاج سلمان رحمه الله فجر السبت بتاريخ 15 مارس 1997 ، ودفن حسب وصيته في الزاوية الجنوبية الشرقية من مسجد المقبرة الذي يعرف بمسجد الشيخ أحمد، وتمت قراءة الفاتحة على روحه في مأتم الإمام المنتظر، وكان خطيب الفاتحة الشيخ محمد محسن العصفور عصراً، وليلاً تبرع بالقراءة الأستاذ الملا حسين أحمد يوسف الذي تربطه بالمرحوم علاقة صداقة.



[/ALIGN]
__________________

شكراً للغانم على التوقيع


آخر تعديل بواسطة الديري ، 30-07-2005 الساعة 10:24 AM.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 30-07-2005, 08:14 AM
زكريا العشيري زكريا العشيري is offline

[ عضو مجتهد ]

 
تاريخ التّسجيل: Nov 2004
الإقامة: bahrain
المشاركات: 62

الله يرحمك ويرحم والديك يا أبا علي يا حجي سلمان ويجزيك عنا كل خير .

كم كان صوتك جميلا يصك آذاننا عند قرائتك لأدعية صلوات الجماعه وقرائتك السورفى صلاة العيد والآيات.

كان المرحوم وخلال مسيرته فى قراءة التعقيبات بعد صلوات الجماعه يلتزم بالأدعيه الخاصه بكل شهر التزام ملحوظ بل وتستطيع أن تعرف فى أي شهر عربي من معرفتك للدعاء الذي يقرأه.

ومن أكثر الأدعيه التي كان يرددها وشخصيا أستمتع بسماعها دعاء أجرنا من لظى النيران يارحمن يا راحم .

رحمك الله ورحم أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات وجعل مثواك مع محمد وآله الطيبين الطاهرين .. آمين
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 30-07-2005, 03:02 PM
عبدالله الشيخ عبدالله الشيخ is offline

[ عضو نشيط ]

 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
الإقامة: Bahrain
المشاركات: 165
رحمك الله يا أباعلي وجعل الجنة منزلك ومثواك وحشرك الله مع من كنت تهيم بحبهم "محمد وآل محمد". لكم افتقدنا صوتك المجلجل وهو يقرا الادعية والتعقيبات بعد صلوات الجماعه بالمسجد الغربي.

ما اقترحه على اخينا اباحمزه الديري هو العمل على توثيق هذه المواضيع الشيقه والتراثيه ووضعها في كتيب يستفيد منه اهل القرية قاطبة وتطلع من خلاله الاجيال الناشئه على سيرة وحياة هؤلاء الابدال.
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 30-07-2005, 05:11 PM
ابو محمود ابو محمود is offline

[ مشرف قسم اعرف قريتك ووطنك ]

 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: قرية الدير - البحرين
المشاركات: 804
الحاج سلمان وذكريات صلاة العيد


شكراً يا أبو حمزة ، فقد سلطت الضوء على شخصية تركت أثرا طيباً و ملموساً في نفوسنا ، وأنا شخصياً و عندما أتذكر هذا الرجل الفاضل فأني أتذكر الجامع الغربي ، وصلاة الجماعة و الدعاء و كلماته الطيبة عندما نسلم عليه بعد انتهاء الصلاة ...

و عندما يأتي العيد ، و نذهب جميعاً لأداء صلاة العيد في جامعنا الغربي المليء بتلك الذكريات الروحانية العبقة يتمثل أمامنا ذلك الشيخ الوقور الحاج سلمان رحمه الله ، والذي يؤدي صلاة العيد بقنوتها المطول و بطريقة فريدة لا تشبه أي أحد آخر وكأني أسمعه و هو يقرأ دعاء قنوت العيد :

" للهم أهل الكبرياء و العظمة ، وأهل الجود و الجبروت ، وأهل العفو و الرحمة ، وأهل التقوى و المغفرة ، أسألك اللهم بحق اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخراً و شرفاً و كرامةً ومزيدا ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، و أن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمد وآل محمد ، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمد وآل محمد ، صلواتك عليه و عليهم أجمعين , اللهم إني أسالك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبادك المخلصون " .

ولا أبالغ إذا قلت أنني أتذكر الحاج سلمان رحمه في كل عيد وخاصة عندما يبدأ أمام صلاة العيد بقراءة ذلك الدعاء المبارك ، فالحاج سلمان يقرأه بطريقة مميزة لا تشابهها أية قراءة أخرى ...

و من صور الذكريات المرفقة مع الموضوع أعجبتني هذه الصورة ، مؤذن الجامع الغربي الحاج عبد الرزاق وهو " يكوك " تلك الساعة القديمة ، وكأنه يضبطها مع غروب الشمس استعداداً لأذان المغرب وهو يستمع إلى بعض الكلمات من الحاج سلمان رحمه الله ، فهي فعلاً صورة تراثية و مميزة ...


رحمك الله يا حجي سلمان ، أيها الرجل الصالح ، وجزاك الله عن المؤمنين خيرا ...



مخ خالص التحيات
أبو محمود
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 30-07-2005, 05:17 PM
ابو محمود ابو محمود is offline

[ مشرف قسم اعرف قريتك ووطنك ]

 
تاريخ التّسجيل: Apr 2004
الإقامة: قرية الدير - البحرين
المشاركات: 804
الحاج سلمان وذكريات صلاة العيد


شكراً يا أبو حمزة ، فقد سلطت الضوء على شخصية تركت أثرا طيباً و ملموساً في نفوسنا ، وأنا شخصياً و عندما أتذكر هذا الرجل الفاضل فأني أتذكر الجامع الغربي ، وصلاة الجماعة و الدعاء و كلماته الطيبة عندما نسلم عليه بعد انتهاء الصلاة ...

و عندما يأتي العيد ، و نذهب جميعاً لأداء صلاة العيد في جامعنا الغربي المليء بتلك الذكريات الروحانية العبقة يتمثل أمامنا ذلك الشيخ الوقور الحاج سلمان رحمه الله ، والذي يؤم الناس في صلاة العيد بقنوتها المطول و بطريقة فريدة لا تشبه أي أحد آخر وكأني أسمعه و هو يقرأ دعاء قنوت العيد :

" اللهم أهل الكبرياء و العظمة ، وأهل الجود و الجبروت ، وأهل العفو و الرحمة ، وأهل التقوى و المغفرة ، أسألك اللهم بحق اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخراً و شرفاً و كرامةً ومزيدا ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، و أن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمد وآل محمد ، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمد وآل محمد ، صلواتك عليه و عليهم أجمعين , اللهم إني أسالك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبادك المخلصون " .

ولا أبالغ إذا قلت أنني أتذكر الحاج سلمان رحمه في كل عيد وخاصة عندما يبدأ أمام صلاة العيد بقراءة ذلك الدعاء المبارك ، فالحاج سلمان يقرأه بطريقة مميزة لا تشابهها أية قراءة أخرى ...

و من صور الذكريات المرفقة مع الموضوع أعجبتني هذه الصورة ، مؤذن الجامع الغربي الحاج عبد الرزاق وهو " يكوك " تلك الساعة القديمة ، وكأنه يضبطها مع غروب الشمس استعداداً لأذان المغرب وهو يستمع إلى بعض الكلمات من الحاج سلمان رحمه الله ، فهي فعلاً صورة تراثية و مميزة ...


رحمك الله يا حجي سلمان ، أيها الرجل الصالح ، وجزاك الله عن المؤمنين خيرا ...



مخ خالص التحيات
أبو محمود

آخر تعديل بواسطة ابو محمود ، 30-07-2005 الساعة 05:23 PM.
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 31-07-2005, 08:37 AM
AAA AAA is offline

[ عضو نشيط ]

 
تاريخ التّسجيل: May 2003
المشاركات: 308
رحمك الله يا حجي سلمان و اسكنك فسيح جناته
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 01-08-2005, 11:12 PM
الصورة الرمزية لـ ولد القريه KAKA
ولد القريه KAKA ولد القريه KAKA is offline

[ مشرف المنتدى الرياضي]

 
تاريخ التّسجيل: Dec 2003
الإقامة: مشرد بين الدير المقدسة والاردن
المشاركات: 2,690
اشكرك يا مشرفنا العام على هذي النبذه عن الحاج سلمان وانا اتمنى ان تزيد من تاريخ الدير وشخصياتها الكبار مثل الحاج طاهر بن جواد
والحاج علي بن كاظم
وغيرهم من شخصيات الدير المعروفه ذات المواقف الجميله التي لا تذهب عن فكر الناس حين ماتذكرو تاريخ قريتنا الحبيبه .

رحم الله امواتنا واموات المومنين ومومنات جميعا
__________________

يابائع الجنسية ... شعبي هو الضحية ...يابائعي الجنسية ...خلقتموا قضية
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 02-08-2005, 08:35 AM
محمد علي محمد علي is offline

[ عضو نشيط ]

 
تاريخ التّسجيل: Oct 2003
الإقامة: البحرين
المشاركات: 220
رحم الله امواتنا واموات المسلمين
__________________
محمدعلي
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 03-08-2005, 01:27 PM
نجمة النجوم نجمة النجوم is offline

[ مشرفة المنتدى العام ]

 
تاريخ التّسجيل: Mar 2005
الإقامة: في قلب أمي
المشاركات: 14,554
رحم الله امواتنا واموات المومنين ومومنات جميعا


والفاتحة الى ارواحهم الطاهرة
__________________
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 09-08-2005, 05:19 PM
الصورة الرمزية لـ الديري
الديري الديري is offline

[ المشرف العام ]

 
تاريخ التّسجيل: Feb 2003
الإقامة: الدير - البحرين
المشاركات: 3,437
الشكر الجزيل للأخوة والأخوات الكرام الذين تفاعلوا مع هذا الموضوع، وحقاً صاحب الموضوع الحاج سلمان رحمه الله يستحق من يذكره ويقرأ لروحه الفاتحة.

الأخ العزيز الأستاذ عبد الله الشيخ (أبو حسين)، لك الشكر الجزيل على اقتراحك والذي هو بالفعل قيد الدراسة، ونفكر جدياً باصدار كتاب يحتوي على سيرة هؤلاء الرجال الذين تمت ترجمتهم، وكذلك الرجال والنساء الذين ستتم ترجمتهم قريباً، وبعض المواضيع المميزة.

نتمنى أن نتمكن من تحقيق هذا الاقتراح قريباً.

الأخ العزيز ولد القرية، موضوع بخصوص الحاج علي بالكاظم موجوداً فعلاً في هذا القسم، وبإمكانك أن تجد بعض النوادر بخصوص الحاج طاهر رحمه الله، وسأحاول عمل موضوع منفصل عنه في أقرب وقت إن شاء الله.

حبي وتحياتي للجميع.

الديري
__________________

شكراً للغانم على التوقيع

الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 11-08-2005, 12:27 AM
اوس القرني اوس القرني is offline

[ عضو مجتهد ]

 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
المشاركات: 114
الحاجي سلمان

السلام عليكم جميعاَ

اشكر الاخ ابو حمزة على اختياره لهذه الشخصية المتميزة والموقرة واعتقد ان ما يميز ابو علي هو اخلاقه العالية وصبره على الاسائه والاذى فقد كان حليماَ حكيماَ في تعامله مع الاخرين فرحمة الله عليه
__________________
ابو محمد
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 01-10-2005, 02:33 PM
نور الصباح نور الصباح is offline

[ عضو مجتهد ]

 
تاريخ التّسجيل: Mar 2005
المشاركات: 140
الحاج سلمان(سليموني)

الشكر كل الشكر لمعد الموضوع الذي والله قد أسهب في نقل جل ماكتب من حياة الحاج رحمه الله وكأني بنبرات صوته الدافء عند قرائة الدعاء تتخالج صدري وذكرياتي في سن الشباب في الجامع الغربي وتلك الروحانيه التي تصاحب تلك المناجاة العظيمه لله ومما يصاحبها من تفاعل نفسي وقدسي فرحم الله الحاج سلمان وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة وشكرا للكاتب على هذه الالتفاته المصحوبه بدعاء منا له بالتوفيق الدائم ومزيد من الذكريات مع الاباء والاجداد لعلنا نعطيهم بعض الحقوق التي هي حقهم....
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت مملكة البحرين. الساعة الآن » 08:36 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.6.7
تركيب وتطوير : خبراء للتصميم